صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
518
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
15 - * ( عن أبي موسى الأشعريّ - رضي اللّه عنه - قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الخازن الأمين الّذي يؤدّي ما أمر به طيّبة نفسه أحد المتصدّقين » ) * « 1 » . 16 - * ( عن أبي الدّرداء - رضي اللّه تعالى عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « خمس من جاء بهنّ مع إيمان دخل الجنّة : من حافظ على الصّلوات الخمس على وضوئهنّ وركوعهنّ وسجودهنّ ومواقيتهنّ . وصام رمضان . وحجّ البيت إن استطاع إليه سبيلا وأعطى الزّكاة طيّبة بها نفسه . وأدّى الأمانة » . قالوا : يا أبا الدّرداء : وما أداء الأمانة ؟ قال : الغسل من الجنابة » ) * « 2 » . 17 - * ( عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فمرّ بي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأبو بكر ، فقال : « يا غلام ، هل من لبن ؟ » قال قلت : نعم . ولكنّي مؤتمن . قال : « فهل من شاة لم ينز « 3 » عليها الفحل ؟ » فأتيته بشاة ، فمسح ضرعها ، فنزل لبن ، فحلبه في إناء ، فشرب وسقى أبا بكر . ثمّ قال للضّرع : « اقلص » فقلص « 4 » . قال : ثمّ أتيته بعد هذا . فقلت : يا رسول اللّه ، علّمني من هذا القول ، قال : فمسح رأسي ، وقال : « يرحمك اللّه ، فإنّك غليّم معلّم » ) * « 5 » . 18 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه تعالى عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « كيف بكم ، وبزمان يوشك أن يأتي يغربل النّاس « 6 » فيه غربلة ، ثمّ تبقى حثالة « 7 » من النّاس قد مرجت « 8 » عهودهم وأماناتهم ، فاختلفوا هكذا وشبّك بين أصابعه - قالوا : كيف بنا يا رسول اللّه إذا كان ذلك ؟ قال : تأخذون بما تعرفون ، وتدعون ما تنكرون ، وتقبلون على خاصّتكم ، وتذرون أمر عوامّكم » ) * « 9 » . 19 - * ( عن حذيفة بن اليمان - رضي اللّه عنهما - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال لأهل نجران : لأبعثنّ إليكم رجلا أمينا حقّ أمين . فاستشرف لها أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فبعث أبا عبيدة » ) * « 10 » . 20 - * ( عن أمّ سلمة وأبي هريرة - رضي اللّه عنهما - قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « المستشار
--> ( 1 ) البخاري - الفتح 4 ( 2260 ) ، مسلم ( 1023 ) واللفظ للبخاري . ( 2 ) أبو داود ( 1 / 429 ) وقال الألباني ( 1 / 87 ) : حسن ، وأورده في مجمع الزوائد ( 1 / 47 ) إلا أن السؤال وقع للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم لا لأبي الدرداء وزاد بعدها : إن اللّه لم يأمن بني آدم على شيء من دينه غيرها ، وقال رواه الطبراني في الكبير وإسناده جيد . ( 3 ) نزا عليها الفحل أي وثب . ( 4 ) فقلص : أي اجتمع . ( 5 ) مسند الإمام أحمد 5 ( 3598 ) بتحقيق أحمد شاكر ( 5 / 210 ) : إسناده صحيح . وجاء بإسناد بعده . قال : فأتاه أبو بكر بصخرة منقورة ، فاحتلب فيها وشرب ، وشرب أبو بكر وشربت . قال : ثم أتيته بعد ذلك . قلت : علمني من هذا القرآن ، قال : إنك غلام معلم ، قال : فأخذت من فيه سبعين سورة . ( 6 ) يغربل الناس : يذهب خيارهم ويبقى شرارهم . ( 7 ) حثالة من الناس : الحثالة الرديء من كل شيء . ( 8 ) مرجت : اختلفت وفسدت . ( 9 ) ابن ماجة ( 3958 ) واللفظ له ، أبو داود برقم ( 4343 ) وقال الألباني ( 3 / 820 ) : حسن صحيح ، وفي المسند تحقيق أحمد شاكر برقم ( 7049 ) وقال : حديث صحيح . وقال محقق « جامع الأصول » ( 10 / 6 ) : حديث صحيح . ( 10 ) البخاري - الفتح 13 ( 7254 ) ، ومسلم ( 2420 ) .